الأخبار
الأخـــبـــــار الـــدولـــيــــة
إطلاق الدورة الـ 11 من الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات بشراكة سعودية
إطلاق الدورة الـ 11 من الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات بشراكة سعودية

5 جمادى الأول 1439 03:44
عنيزة اليوم : حمد الصييفي




أعلنت الشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات خلال مؤتمر صحفي عقدته يوم الأربعاء في فندق غراند ميلنيوم-دبي، عن إطلاق الدورة الـ 11 من الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات بمشاركة عدد من الفائزين في الدورة السابقة وحضور قوي من المؤسسات الحكومية والخاصة الراغبة بالمشاركة وكذلك ممثلي وسائل الإعلام المحلية والدولية. ووقعت الشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات عقد شراكة مع المؤسسة السعودية وســـــم الاسـتدامــة كشريك وممثل في المملكة العربية السعودية. وعلقت السيدة حبيبة المرعشي، الرئيس والمدير التنفيذي للشبكة، على أن الهدف من التوقيع هو التعاون مع مؤسسة محلية قوية في المملكة كوسم الاستدامة ولتحفيز الشركات على المشاركة الفاعلة في الجائزة وابراز أفضل ممارساتهم على الصعيد الاقليمي. وقد أبدى الأستاذ فيصل اليوسف، مدير الشركات الدولية في وسم الاستدامة، اعجابه للمبادرات المتاحة ضمن هذه الاتفاقية وعلق بان هذه الشراكة تأتي في ظل سعي وسم الاستدامة في جلب المنصات والممارسات الهامة في المسؤولية الاجتماعية في الوطن العربي والعالم أجمع الى داخل المجتمع السعودي.

وقالت السيدة حبيبة المرعشي رئيسة الشبكة أن الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات نجحت في تسليط الضوء على أفضل الممارسات في المؤسسات العامة والخاصة من جميع أنحاء المنطقة العربية، مشيرة إلى أن الجائزة ومن منطلق مواكبة أحدث التطورات العالمية في مجال المسؤولية الاجتماعية والاستدامة، والاستراتيجيات والمعايير في العالم العربي، تحرص على الاعتراف وتكريم المؤسسات العالمية والاقليمية و الوطنية العاملة في المنطقة العربية التي تثبت القيادة المتميزة والتزامها بمعايير الاستدامة في ادارتها لعملياتها.
وأضافت أن العديد من أسماء الشركات المعروفة في مختلف القطاعات تكللت جهودها بالفوز في هذه الجائزة المرموقة، منوهة أن عدد فئات الجائزة لهذا العام يبلغ 12 فئة بزيادة فئة الرعاية الصحية، لهدف زيادة التنافس بين وضمن القطاعات المختلفة. وتتضمن الفئات: القطاع الحكومي، المؤسسات الكبيرة، المتوسطة، الصغيرة، قطاع الطاقة، قطاع الخدمات المالية، المشاريع الاجتماعية، القطاع العمراني، قطاع الضيافة، الرعاية الصحية الأعمال الجديدة وفئة الشراكات والتعاون.

وقالت السيدة حبيبة المرعشي إن الجائزة نجحت خلال 10 سنوات في ترسيخ مكانتها كأفضل وأكبر جائزة للمسؤولية الإجتماعية للمؤسسات في العالم العربي، وذلك من خلال تعاونها مع مؤسسات عالمية كبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والميثاق العالمي للأمم المتحدة والحصول على ضمان طرف خارجي محايد من شركة دي ان في-جي ال التي تعتبر واحدة من أكبر الشركات الاستشارية في العالم.
وأضافت أن الجائزة تستمد معاييرها من الاطر والمعايير العالمية والاقليمية، وهي المبادئ العشرة للميثاق العالمي للأمم المتحدة، والمبادرة العالمية لإعداد التقارير، ونموذج الجودة الاوروبي EFQM ، حيث عرفت الدورات الماضية مشاركة اكثر من 825 مؤسسة تمثل 31 قطاعا، من أصل 1,000 طلب مشاركة، من 13 دولة عربية، فيما تم منح جوائز لـ 161 مؤسسة فائزة على مدى العشر سنوات.

وقالت السيدة المرعشي: "تعتبر الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات معيارا خاصا بالمنطقة العربية في مجال المسؤولية الاجتماعية و الاستدامة، ومن خلال المشاركة فيها تمكنت مئات المؤسسات من القطاع العام و الخاص من رفع مستوى ممارساتها المتعلقة بالمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات والاستدامة وجعلها تتماشى مع المعايير الدولية وأفضل الممارسات، وهنا يكمن السبب الرئيسي لشعبية هذه الجائزة وسبب نموها المضطرد لتصبح جائزة المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات الأكثر استحسانا واستدامة بين الشركات والمؤسسات الحكومية في المنطقة العربية، ونأمل في هذا العام أن نكون قادرين على تجاوز اهداف الجائزة و إدخال المزيد من الدول العربية في طياتها من خلال تعزيز التعاون والرسائل الموجهة للمؤسسات في منطقتنا العربية وخارجها".

وتحدث خلال المؤتمر الصحفي عدد من الفائزين من مختلف الفئات في دورة العام الماضي من الجائزة، والذين سلطوا الضوء على الخبرات المكتسبة من التقديم للجائزة وكيف أنها عززت من خلال معاييرها الشاملة وآلية التقييم الذاتي وتعليقات لجنة التحكيم من تعميق تنفيذ مبادي و ممارسات المسؤولية الاجتماعية ، وفي نهاية المطاف أداء استدامتها، وهو ما ساعد عليه التطبيق الصارم للمشاركة وإتاحة الفرصة لإجراء تقييم ذاتي نقدي لاستراتيجيات وممارسات المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات القائمة. و شارك كل منهم رحلة تحول مؤسساتهم من متقدم الى رابح في الجائزة.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 718


خدمات المحتوى


تقييم
0.00/10 (0 صوت)