4 شعبان 1440 03:53



الأخطاء العشرة للموظفين


الخطأ ليس عيباً؛ فخير الخطائين التوابون، لكن من العيب أن يتكرر الخطأ وبالأسلوب نفسه. أقصد بالموظفين شريحة من موظفي القطاعين الحكومي والخاص، وربما القطاع الحكومي أكثر أخطاء بسبب غياب الوصف الوظيفي للموظف، ومعرفته للمهام، ومسؤوليات الوظيفة وتنامي البطالة المقنعة. الأخطاء التالية من واقع الخبرة العملية والمشاهدات الشخصية والآخرين

الخطأ الأول: الموظف يعمل من أجل المدير، وليس من أجل الوظيفة، وهذا سببه غياب الوصف الوظيفي. الموظف همه إرضاء وكسب ود المدير بغض النظر عن حجم المسؤولية، وماذا يترتب على ذلك، المهم أنْ يكون مديرة راضياً

الخطأ الثاني: مكانك راوح الموظف محبط في عمله، ويدور حول نفسه، لا يبحث عن دورات تدريبية، ولا يطور نفسه بنفسه، ولا يستفيد من وقت فراغه أثناء عمله. تمر السنوات دون خبرة تذكر، المهم الراتب يوم (25). الموظف يقضي سنوات طويلة وفي الوظيفة نفسها لماذا يقضي على الطموح الذي في داخله، ويرضى بواقعه الذي يمكن أن يغيره إذا حدد ماذا يريد؟

الخطأ الثالث: إنجاز عمل متأخر، بعض الموظفين لا ينجزون أعمالهم في الوقت المحدد، ولا بالجودة المطلوبة، والسبب يعود إلى عدم فهم ماذا يريد المدير؟ وربما المدير لا يعرف ماذا يريد من موظفيه، أو السبب عدم الاهتمام وعدم المبالاة او عدم الإخلاص

الخطأ الرابع: التسرع في تقديم المقترحات بدون فهم، فهناك شريحة من الموظفين تتكلم، وتقدم الحلول دون معرفة جذور المشكلة، فيقع تحت ألسنة زملائه في العمل، الذين يسخرون منه على تسرعه وتخبطه، مما يؤثر على وضعه في الإدارة.

الخطأ الخامس: قاعدة (80/20) عند الموظف، بعض الموظفين تجدهم مشغولين جدًا في أعمالهم، لكن لا يؤدون سوى (%20) من الأعمال. السبب أن هذه الأعمال غير مهمة أو روتينية، فعلى الموظف أن يهتم بـ (%20) من الأعمال التي تحقق (%80) من الإنجاز.

الخطأ السادس: البحث عن أعذار، حيثُ إنّ بعض الموظفين يبحثون عن أعذار للخروج لقضاء مصالحهم الشخصية دون مراعاة أوقات العمل وتكرار تلك الأعذار، وتأخير إنجاز المعاملات، وتكدسها وتأخير مصالح المراجعين دون مراعاة ظروفهم لحاجتهم لإنهاء معاملاتهم.

الخطأ السابع: عدم استخدام التقنيات الحديثة، فبعض الموظفين لا يجيدون التعامل مع التقنيات الحديثة التي أصبحت جزءًا من أعمالهم، وتنفيذًا للتوجيهات بتطبيق الحكومة الإلكترونية. مما يتسبب في الدوران في حلقة فارغة.

الخطأ الثامن: عدد سنوات العمل لا تعني الخبرة، بعض الموظفين يمضون سنوات عديده في نفس مسمي نفسها، ونفس أداء الواجبات والمهام نفسها، فهنا لا نطبق القناعة كنز لا يفنى، الموظف المميز الموظف النشيط الطموح لا يعتمد على العمل في وظيفته فقط في اكتساب الخبرة، بل بالقراءة في شتى العلوم والمعارف والتنوع والتنقل بين الوظائف كل خمس سنوات.

الخطأ التاسع: استخدام تقنية الاتصال لتوثيق أخطاء الموظفين بعضهم لبعض، وهذا عمل غير إنساني، وينم عن تبييت النية لاتخاذ إجراء يضر. فلماذا الإساءة، وخلق فجوة تؤثر على الأداء والإنتاجية.

الخطأ العاشر: راجعنا بكرة: لا تزال هذه العبارة يرددها البعض مع العلم أن طريقة التعامل مع معاملات المراجعين اختلفت، وأصبحت وسائل التقنية الحديثة، فلماذا لا يشعر البعض بمعاناة المراجعين؟

عثمان بن حمد أباالخيل

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 360


خدمات المحتوى


عثمان بن حمد أباالخيل
عثمان بن حمد أباالخيل

تقييم
10.00/10 (3 صوت)