24 رمضان 1439 11:04



حلول "هيئة الرياضة"مؤقته ولن تستمر
الحل الدائم هو "الدمج" لإعادة رياضة "عنيزة"



بالرغم من توجيه سمو ولي العهد حفظة الله ، في سداد كافة الديون الخارجية ، للأندية الرياضية السعودية وهو قرار تاريخي " لم يشمل رياضة عنيزة"
الجهود التي تبذلها الهيئة العامة للرياضة، بقيادة الأستاذ:تركي آل الشيخ، بإنقاذ رياضة كرة القدم بالمملكة وإعادها للمنافسة"لم تشمل رياضة عنيزة"

الهيئة العامة للرياضة:
قبل توجيه سمو ولي العهد ، أعلنت عن ديون كبار الأندية وذكرت أنها قاربت مليار ريال سعودي ما بين رواتب متأخرة ومطالبات محلية ودولية!!
الهيئة العامة للرياضة :
تهدد وتتوعد ، وسوف تفي بـكشف أرقام الديون وإظهارها للرأي العام، ومحاسبة المتسببين في تكبيل الأندية عن النهوض بدورها في المنافسة والارتقاء بلعبة كرة القدم.
الهيئة العامة للرياضة :
تُشخص بأن القرارات الارتجالية والتخبطات من قبل رؤساء الأندية السعودية ، أدى عدم تطبيق النظام فيها إلي الفرار بعيداً عن المجال الرياضي تاركين أنديتهم غارقة في ديون كبيرة!!!
الهيئة العامة للرياضة ، ستلجأ لتطبيق المادة (28) من لائحة الأندية ، والتي ترمي بالمسؤولية على"مجلس إدارة النادي" مسؤولية تضامنية عن مصاريف النادي أثنا فترة عمله .

خصخصة الأندية :
هذا القرار وأن طُبق توجد هناك مشكلة أساسية ، وهي أن كثيراً من الأندية السعودية لا يمكن خصخصتها ، وبنفس الوقت فأن هذة الأندية لا تستطيع الأستمرار على وضعها الراهن !!!

المادة ٢٨من لائحة الأندية :
لتتم السيطرة على هذه الأرقام بانتظام وفي وقتها، المادة التي ترمي بالمسؤولية على مجلس إدارة النادي مسؤولية تضامنية عن مصاريف النادي أثناء فترة عمله
خصخصة الأندية، وهذا على ما يبدو أحد أهم أسباب الحديث عن دمج بعض الأندية، لكن هناك مشكلة أساسية، وهي أن كثيراً من الأندية السعودية لا يمكن خصخصتها، وفي نفس الوقت هذه الأندية لا تستطيع المتابعة في ظل وضعها الحالية ، وبما أن

أتحاد كرة القدم والهيئة العامة للرياضة :
تتحمل مانسبته 80٪ من إيجار للمقر ، ورواتب مدربي النادي وسكرتاريته ، كل ذلك لايشكل ربع مصروفات النادي،في ظل أرتفاع عقود ومرتبات اللاعبين، وخصوصاً الأجانب المحترفين !!
وفي ظل عزوف كبار التجار ، ورجال الأعمال ، وأعضاء الشرف ، والداعمين !!وبسبب الاوضاع والظروف الصعبة التي تمر بها هذه المؤسسات ، وللعمل على توفير ادوات الدعم والمساعدة حتى تظل هذه الاندية الرياضية مصانع لتفريخ الابطال ، وتفعيل روح المنافسة الشريفة وبناء قواعد التكامل ، وخلق واقع رياضي جديد ، قادر على تحمل مسؤولياته ، في تفعيل النشاط والحركة ، وإعادة الحياة لكل الالعاب الرياضية الفردية والجماعية ، لذلك يجب علينا أن نعايش الواقع ونقدم التنازلات التي تكفل لنا تحقيق مطالب جماهير الناديين ، بالنهوض والعودة مجدداً للمشهد الرياضي، كما عهدناه .
عندما صعد فريقي النجمة والعربي سوياً الي الدوري الممتاز في موسم 1990م الذي كان له أثر كبير في خلق أجواء رياضية تنافسية إيجادبيئة رياضية جاذبة ومحفزة في دعم كرة القدم بمحافظة عنيزة !!

الدمج الخيار الوحيد :
هو الحل الأفضل والمنقذ لرياضة عنيزة ، في مرحلة تفاقم الأزمات في أندية الوطن الكبار ،
( الدمج ) ضمان نجاح هذا الدمج ، يجب أن يكون هناك أسس وشروط واضحة تبرر الهدف منه .
( الدمج ) يجب أن تتضافر الجهود لتحقيق الهدف من هذا الدمج ، وللوقوف على فوائد هذا الدمج:
( الدمج ) بقاء هذه الاندية مصانع لتفريخ الابطال ولتفعيل روح المنافسة الشريفة ولبناء قواعد التكامل والوحدة والمساهمة في انجاز المشروع الوطني .
( الدمج )والعودة مجدداً للمشهد الرياضي كما كان في محافظة عنيزة، من خلال ناديي النجمة والتعاون.
- ( الدمج ) عائق أمام إتمام عملية الدمج ، الا القلة من جماهير الناديين المتعصبين والذين يهمهم وجودهم فقط لان الدمج معناه رحيلهم من هذا النادي او ذا .
- ( الدمج )ليس هناك أزمات لمواجهة هذه الخطوة، يتم تحديد أسم الفريق الجديدعلى أسم المحافظة.
( الدمج ) يعود على الأندية بتكوين مؤسسة كبرى وزيادة العائد المادي وزيادة الميزانية للكيان الجديد .
( الدمج ) عندما يندمج أكثر من نادي ، هذا يعود على الأندية بالقوة وزيادة القيمة التسويقية للعلامة التجارية للكيان الجديد .
( الدمج ) القوة الجماهيرية ستزداد بشكل كبير .
( الدمج )ستزداد قوة الكيان الجديد على مواقع التواصل الاجتماعي، باندماج الصفحات لهذه الأندية.
( الدمج ) ينتج عن الدمج أيضًا زيادة الرعاة للنادي بالشكل الجديد، ولأن عند الدمج يكون هناك رعاة لأحد الأندية لم يكونوا رعاة للأندية الأخرى .
( الدمج ) يزداد عدد الرعاة والقيمة التسويقية للكيان الجديدفي حالة تخلي أحد الرعاة عن ناديه، يقوم الراعي الأخر بمضاعفة القيمة المادية ، لأنه يعتبر يرعى تسويقيًا ناديين ، وليس نادي وبذلك ترتفع القيمة التسويقية ،
( الدمج ) توحيد عمليات الدعم لكل الاندية وبالتالي اختفاء الفوارق الكبيرة في القدرات المالية ، ويكون الكل في مستوى واحد ،
( الدمج ) الدمج سيخلف عددا كبيرا من اللاعبين الزائدين عن جاحة الكيان .
( الدمج ) الكيان الجديد سيكون قادرا على المنافسة المحلية والقارية ، من خلال التوليفة المشتركة من اللاعبين التي سيتم اختياره ،
( الدمج ) ستنتج قوى كروية قوية ، بوجود نخبة من لاعبين الفريقين ، يتم أختيار الافضل منهم ، للأستمرار في مشروع النادي الجديد .
( الدمج ) تكوين نادٍ "واحد" قوي محلياً وخارجياً، يمثل الدولة تمثيلاً قويًّا يصل لمراحل أكبر في الاستحقاقات الخارجية الآسيوية والدولية ،
( الدمج ) سيكون هنالك عدد من اللاعبين ، تستفيد منه الاندية اخرى ، في حاجة اليه خصوصا في ظل شح اللاعبين المحليين.

نود لإنجاز عام 1990م حققت أندية عنيزة إنجازا
غير مسبوق ، حيث أقتحموا معاً دوري الكبار بقوة وقارعوا الأندية الكبيرة بشراسة وقدموا عدداً من اللاعبين المميزين للمنتخبات الوطنية والأندية المحترفة ، منهم نجوم شاركوا مع المنتخب السعودي وساهموا في وصوله لنهائيات كأس العالم عام 1994م في أمريكا ، هما الكابتن : منصور الموسى ، والكابتن: سليمان الحديثي ،ومشعل التركي ، ومحمد الدبيبي والمحترف الأشهر في الملاعب السعودية آنذاك الغيني إسحاق كوا ، أوصلوا نجمة عنيزة للمربع الذهبي آنذاك وظل صامدا لأكثر من١١عاما بين الكبار، سليمان الحديثي من فريق النجمة بمحافظة عنيزة ، حقق لقب هداف الدوري عام 1998 مع فريقه النجمة وثم انتقاله بعد ذلك إلى نادي الاتحاد وساهم معه في تحقيق بعض الألقاب ، اليوم النجمة يهبط لدوري المناطق، وهو الذي لسنوات عديدة. والحال ليس ببعيد في النادي المجاور له «العربي» الذي يترنح في أندية الظل منذ سنوات ،
حتى أستقر في دوري القصيم ، وعجز عن بلوغ نهائيات الصعود للدرجة الثانية وخرج أمام فرأس تنورة من الدور الـ ١٦ من التصفيا ،محافظة عنيزة ، نالت عدة جوائز ، بجهود وتكاتف رجالها ، فمن الجوائز ( أفضل وجهة سياحية )وجائزة ( أفضل فعاليات شبابية ) أشتاد بها رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني ، وكرم سمو أمير منطقة القصيم ، محافظ وأهالي عنيزة على الجهود التي بذلوهازفي تنمية وتطوير المشاريع والأنشطة السياحية ، كما أطلق سمو أمير منطقة القصيم على عنيزة "محافظة الإنسانية" أثناء أفتتاح مركز التميمي للتوحد ويوجه سموه بوضع لوحات ترحيبية تحمل عبارة "محافظة الإنسانية" لتعدد المشاريع الإنسانية بعنيزة والتي بلغت أكثر من 15 مشروعا إنسانيا وخيرياً ، بدعم من تجار ورجال الأعمال في عنيزة ، تتطوروتتقدم عنيزة في شتى المجالات التنموية والمعمارية والاستثمارية والسياحية يسعدنا ويثلج صدورنا ، ولكن ماهو سبب أخفاق عنيزة ورجالها ، بالنهوض بالأنشطة الرياضية وإعادتها كما كانت ، ألا يعلمون مسؤولين ورجال الأعمال في عنيزة ، أن الأنشطة الرياضية ، يتقدمها رياضة كورة القدم ( تصنف عامل الجذب الأول ) للجماهير الرياضية.




عبدالله العياط الخمشي
طالب دكتوراة في الفلسة والإتصال الجماهيري
جامعة بوترا الماليزية - كولاالمبور.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 196


خدمات المحتوى


عبدالله الخمشي
عبدالله الخمشي

تقييم
10.00/10 (1 صوت)