11 رجب 1438 01:40






شَوارعنا الرئيسة فكيف الداخلية


معظم شوارع مدينة الرياض الرئيسية داخل الاحياء خصوصا في الشرق والجنوب والغرب حالها يرثي لها وليتني شاعراً لهجوتها وهذا ينطبق على معظم مناطق المملكة. لنْ أكتب عن حالها في فصل الشتاء فهذا يحتاج مقالاً اخر. مطبات صناعية وحفريات ومطبات طبيعية وصبات اسمنتية على الأرصفة تعطيها جمالاً جذاباً. اليوم هذا الشارع يتمْ ترقيعه من قبِل المقاول وغداً هذه الترقيعات تتحول الى مطبات بسب الهبوط وعدم اتقان الترقيع وهكذا.
تري من المسئول عن هذا الهم الذي يعاني منه أصحاب السيارات؟ هل هي البلديات الفرعية؟ أم المقاول المنفّذ؟ أم هو المهندس المشرف من قبل البلدية الفرعية؟ ميزانية وزارة الشؤون البلدية والقروية والأمانات والبلديات ما يقارب (40) مليار ريال وهذا يكفي وهناك من يقول إنها لا تكفي وماذا عن الرسوم التي تفرضها البلدية وتحصلها من المواطنين.
هذا الوضع المتردي للشوارع سبب الحوادث وأربك حركة المرور واتلف سيارات المواطنين والمقيمين هنا اقترح على البلديات الفرعية إيجاد إدارة وليكن اسمها إدارة التعويضات، هدفها تعويض أصحاب السيارات المتضررة من المطبات والحفريات، وتعويض اصحاب الحوادث التي تحدث بسبب المطبات وعلى نجم ان يحدد سبب الحادث بكل شفافية.
شوارعنا الداخلية تحوّلتْ الى مطبات صناعية سواء من قبل البلدية او من قاطني الحي وبدون عِلم الجهات المسئولة، شوارعنا الداخلية تشكوا من عدم وجود اللوحات الارشادية وعدم التنظيم هذا يزيد الوضع سوءاً. جميل وجميل جداً أن يقوم مدير البلدية الفرعية بتفقد عمليات الترقيع للشوارع والهبوط والصعود ويتحمل مسئولية التنفيذ ومحاسبة المقاول المنفذ. أتمنى أن أكون مخطئاً ما ينقصنا هي إدارة التنفيذ بكل خطواتها وعدم ترك المقاول دون رقابة واشراف على التنفيذ. استوقفني منظر جميل تمنيتْ أن يكون في مدننا، في إحدى المدن الأوروبية الكبرى توقفت حين رأيت المهندس المشرف وبيده ميزان بناء يتأكد من ميول وانسيابية الشارع.
متي سيأتي اليوم الذي نستغني به عن المطبات الصناعية، متي سيأتي اليوم الذي نري شوارعنا الداخلية وقد وضع بها اللوحات الارشادية، متي سيأتي اليوم الذي نستغني به عن الصبات الاسمنتية التي شوهت شوارعنا، متي سيأتي اليوم الذي لا نشعر بالمطبات الصغيرة والحفر ونستمتع بقيادة سياراتنا.


عثمان بن حمد أباالخيل

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 957


خدمات المحتوى


عثمان حمد أباالخيل
عثمان حمد أباالخيل

تقييم
10.00/10 (5 صوت)